عام التسامح.. قيم غائبة لسلطة يضيق صدر مؤسساتها الأمنية وقيادتها السياسية على النشطاء الحقوقيين والاجتماعيين وتزج بهم رجالا ونساءً في السجون بعد محاكمات صورية افتقدت لأبسط معايير المحاكمات العادلة وضمانات التقاضي، عقابا على أنشطة كفلها الدستور والقانون الإماراتي إلى جانب التشريعات الدولية، ليصبح عام التسامح هو عام لخدعة التسامح لنظام يحاول التجميل من صورته.

للإطلاع على التقرير كاملا

اضغط هنا