مرت على أحداث ٣ يوليو ٢٠١٣، ست سنوات ويزيد، تلك الأحداث التي مثلت نقطة انطلاق نحو الغير معقول من انتهاكات بحق المرأة المصرية، وبعد أن كانت المرأة وكرامتها خطاً أحمر لا تستطيع السلطة أن تتجاوزه بشكل معلن وخصوصاً بعد أحداث ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١، ولكن ومنذ يوليو ٢٠١٣ أصبحت المرأة عُرضة لانتهاكات معلنة تجاوزت كل الخطوط الحمراء من قبل الأجهزة الأمنية والعسكرية.

فبنات وسيدات النيل (نساء مصر)، كما وصفهم عبد الفتاح السيسي، في مستهل إحدى كلماته، يواجهن الان الإخفاء القسري والتعذيب الجسدي والنفسي وتهديدهن بالاغتصاب وتعريضهن للتحرش الجنسي على يد عناصر الأمن الوطني وأفراد الشرطة.

للإطلاع على التقرير كاملا

اضغط هنا