لم تقتصر الإجراءات القمعیة التي تمارسھا السلطات السعودیة بحق النساء، على فئة فكریة أو جماعة سیاسیة بعینھا بل طالت عددا من التیارات، كما لم یمثل الانتماء الفكري أو العقائدي معیارا مانعا أو مبیحا لممارسة الانتھاكات أو التقلیل منھا، فنجد أن من بین الضحایا أساتذة جامعیین مثل الدكتورة رقیة المحارب، والدكتورة عزیزة الیوسف، ومن الناشطات الحقوقیات لجین الھذلول ومیاء الزھراني ومیساء العامودي، وخدیجة الحربي التي اعتقلت وھي حامل وعانت مشاكل صحیة ومخاطر تھدد مولودھا الذي حٌبس واختفى قسریا قبل أن یرى نور الحیاة، وكذلك الداعیة الحقوقیة المنتسبة للمذھب الشیعي نسیمة داؤود السادة.

فجمیعھن تعرضن للاحتجاز التعسفي لفترات طویلة لم یعرضن خلالھا على ھیئة الادعاء (النیابة)، أو تقدیمھن للمحاكمات، حیث تعرض من بین 20 سیدة ما لا یقل عن 15 للإخفاء القسري داخل المقرات السریة الخاضعة لإدارة وإشراف رئاسة أمن الدولة والدیوان الملكي.

للإطلاع على التقرير كاملا

اضغط هنا