يعتبر يوم 21 مارس من كل عام هو يوم عالمي، يعبر من خلاله العالم عن مدى احترامه وتقديره للأم، حيث يطلق على هذا اليوم “عيد الأم” ويعتبر فرصة يستغلها الأبناء لتقوية علاقاتهم بأمهاتهم وتكريمهن من خلال إحضار الهدايا والورود ومشاركتهن في الأعمال المنزلية.

ولكن للأسف هناك عشرات وربما مئات الأمهات في البلاد العربية يستقبلن يومهن هذا العام وهن قيد الاعتقال والاحتجاز، غير قادرين على التواصل مع أولادهن ولم شمل الأسر في جمع دافئ يتلقين من أبنائهن ما أحضروه لهن من هدايا بهذه المناسبة والاحتفال بها.

وفي مصر على سبيل المثال وفق ما قمنا برصده وتوثيقه تعاني ما لا يقل عن 54 أم مصرية من الاحتجاز داخل السجون ومقرات الاحتجاز على خلفية قضايا سياسية، ويأتي عليهن عيد الأم وهن بعيدات عن أسرهن وأبنائهن، ومنهن من قضى العديد من هذه المناسبات خلف القضبان على مدار السنوات الماضية وسط حالة من الحزن المتبادل بين من يُراد تكريمهن وبين من يسعون لتكريمهن، لتخليد ذكرى أمهات أفنين حياتهن من أجل أبنائهن صغارا وشبابا ومهما بلغوا من العمر.

وعليه فإن فريقنا يعلن تضامنه التام مع كل أسرة محرومة من الأم بالسجن وغير قادرة على الاحتفال بأمومتها.

نطالب السلطات المصرية وغيرها من السلطات في المنطقة العربية التي تعتقل أمهات بالإفراج عنهن وإنهاء هذه المعاناة خاصة مع تفشي فيروس كورونا وانعدام معايير السلامة داخل السجون ومقرات الاحتجاز.

كل عام وكل صاحبات الفضل علينا في أفضل حال
كل عام وكل أم محرومة من دفئ أسرتها وهي بينهم.

نحن نسجل
السبت 21 مارس 2020
القاهرة – مصر