يؤكد فريق نحن نسجل أنه كانت لديه المعلومات الكاملة منذ اللحظة الأولى حول إصابة اللواء/ شلتوت وسائقه وعدد من قادة الهيئة الهندسية التابعة للقوات المسلحة، وملابسات الإصابات، وأسباب وصول فيروس كورونا إلى الهيئة، ولكن الفريق اكتفى بنشر أسماء المصابين في بيانه الصادر بتاريخ 13 مارس 2020.

أما بخصوص ملابسات الوقائع وأسبابها؛ فقد آثر الفريق التروي وعدم النشر لإفساح المجال للسلطات للإعلان عن الوقائع بشفافية ونقل الحقيقة كما هي، وتطلع الفريق بقرار عدم النشر إلى إعطاء السلطات المصرية الفرصة لإعلان الحقائق كاملة للرأي العام عن وقائع فيروس كورونا ومستجداته، وهو ما لم يحدث، واستمرت السلطات المصرية في تضليل الرأي العام وحجب الحقائق عنه بل واستخدام وقائع الإصابات داخل القوات المسلحة للتسويق للمؤسسة العسكرية وتقديمها على أنها الجهة التي تضحي بقادتها وأفرادها من أجل حماية المجتمع المصري من فيروس كورونا.

لذا وجب التوضيح والإفصاح عن ملابسات وصول الفيروس إلى المؤسسة العسكرية، حيث إن اللواء شلتوت واللواء شفيع داود أصيبوا بالفيروس أثناء قيامهم بأعمالهم اليومية داخل مكاتبهم في الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، ولم يكونوا بصدد أية أعمال طارئة من شأنها مواجهة فيروس كورونا على عكس ادعاء الرواية الرسمية.
كما أنه تم رصد وقائع الإصابة بالفيروس عقب عودة ضابط تابع للهيئة الهندسية من إيطاليا “الرحلة قبل الكشف عن وصول الفيروس إيطاليا وتفشيه فيها”، ولم يتسنَّ لنا التأكد من رسمية رحلة الضابط.

وعليه، فإن الفريق يعرب عن حزنه الشديد لإصرار السلطات المصرية على الاستهانة بحياة مواطنيها والمنتمين للمؤسسة العسكرية، وعدم التعامل بجدية وشفافية مع الوباء الخطير، ونطالب بالكف عن استثمار الأزمات للتسويق غير الأخلاقي وفي غير محله للمؤسسة العسكرية، ومن الأفضل توجيه الطاقة لحماية أفراد المؤسسة وعموم الشعب المصري بدلاً من المتاجرة بها.

نحن نسجل
الخميس 26 مارس 2020
القاهرة – مصر