وثقت “نحن نسجل” قيام قوتين تابعتين لجهاز الأمن الوطني باقتحام بعض منازل عائلة الناشط الحقوقي الأمريكي المصري الأصل “محمد سلطان” على التوازي في محافظتي “الإسكندرية والمنوفية” يوم الإثنين الماضي الموافق 15 يونيو 2020، واعتقال 5 أفراد من أبناء عمومته وهم:

  1. حمزة عزوز عبد الحليم مرسي سلطان.
  2. إسماعيل عزوز عبد الحليم مرسي سلطان.
  3. أحمد شاكر عبد الحليم مرسي سلطان.
  4. محمود عيد عبد الحليم مرسي سلطان.
  5. مصطفى رمضان عبد الحليم مرسي سلطان.

حيث تم اقتيادهم إلى جهات غير معلومة دون إبراز أي سند قانوني حين اعتقالهم؛ وعلمنا بعد ذلك أنه تم اصطحابهم إلى مقرات تابعة لجهاز الأمن الوطني، ثم منها لاحقاً إلى مقر نيابة أمن الدولة العليا بالتجمع الخامس في محافظة القاهرة، حيث تم اتهامهم بالانتماء لجماعة محظورة ونشر أخبار كاذبة، وصدر أمر بحبسهم لمدة 15 يوم على ذمة التحقيقات.

كما وثقت أيضًا “نحن نسجل” بالتزامن مع هذا قيام قوة تابعة لوزارة الداخلية بنقل الدكتور “صلاح سلطان” والد الناشط محمد سلطان، من مقر محبسه بليمان 440 الواقع بمنطقة سجون وادي النطرون، واصطحابه إلى مقر غير معلوم حتى تاريخه.

ويذكر أن استهداف السلطات المصرية لعائلة الناشط “محمد سلطان” جاء بعد قيامه برفع دعوى أمام محكمة أمريكية ضد رئيس الوزراء المصري السابق حازم الببلاوي، يتهمه فيها وآخرين بالمسئولية حول ما تعرض له من تعذيب وانتهاكات أثناء فترة اعتقاله في مصر بعد أحداث فض ميداني النهضة ورابعة العدوية بتاريخ 14 أغسطس 2013.

وبهذا الإجراء أثبت النظام المصري بقيادة “عبد الفتاح السيسي” عدم احترامه للقوانين وتوسعه في سياسة العقاب الجماعي عبر استهداف أسر وعائلات النشطاء السياسيين والعاملين في مجال حقوق الإنسان المقيمين بالخارج في سبيل إسكات أصواتهم.

نحن نسجل

الخميس 25 يونيو 2020