تعرب المنظمات الموقعة أدناه عن بالغ قلقهم من تدهور الحالة الصحية للمواطنة عبیر ناجد (47 عاماً) المعتقلة منذ شهر سبتمبر 2018؛ حيث لاحظت أسرتها خلال زيارتهم لها في سجن القناطر نساء في تاريخ 13 يناير 2021 من وجود علامات انتفاخ على الوجه وعدم قدرتها على المشي دون مساعدة.

في بداية شهر يناير من هذا العام بدأت عبير والتي تعاني بالفعل من حساسية على الصدر بالشعور بأعراض فيروس كورونا بما فيها الحمى وصعوبة التنفس بالإضافة إلى فقدان حاستي التذوق والشم وخمول تام في الجسد.

ومع ذلك قام طبيب السجن بتشخيص حالتها كالتهاب في غشاء الرئة بدون القيام بأخذ بمسحة كورونا، وكنتيجة لوصفه دواء غیر مناسب للحالة الصحیة فقد ازدادت حالتها تدھورًا.

وبعد أن تقدمت عبیر بشكوى وطلبت أن تقدم لها الرعاية الصحية اللازمة عوقبت بشكل تعسفي من قبل إدارة السجن بنقلها إلى عنبر الجنائيات دون السماح لها بأخذ ملابسها ومتعلقاتھا الشخصية، ونظرا لقیام نزيلات ھذا العنبر بالتدخين بشكل مستمر فإن ذلك أثر على حالتها بشكل أكبر.

في ضوء ما سبق فإننا نؤمن بأن حیاة عبیر ناجد في خطر كبیر، بالإضافة إلى أن سلطات السجن لم تقم بإجراء مسحة فیروس كورونا من الأساس لعبیر أو أي من المخالطات لھا وھو ما یزید احتمالية انتشار الفيروس داخل السجن.

لذلك فالموقعون أدناه یطالبون بما یلي:

  • نقل عبیر إلى مستشفى مؤھلة للتعامل مع حالتھا لحین تعافیھا بشكل كامل.
  • التدخل العاجل من قبل النائب العام والمجلس القومي لحقوق الإنسان والمجلس القومي للمرأة لمراجعة أسباب اعتقال عبیر وظروفه، حيث یستمر احتجازها على ذمة التحقيق – رغم تجاوزھا فترة الحبس الاحتياطي القصوى- في القضية رقم 277 لعام 2019 أمن دولة علیا.
  • تمكين السجناء من الحصول على الرعاية الصحیة اللازمة بما فیھا اختبارات كورونا وما یلیه من رعاية منصوص علیھا.
  • تقليل عدد المحبوسين من خلال إطلاق سراح المعتقلين الذين قضوا أقصى مدة للحبس الاحتياطي دون محاكمة وخصوصاً أصحاب الحالات الصحیة الحرجة بما فیھم عبیر.

الموقعون:

  • نحن نسجل
  • منّا لحقوق الإنسان
  • الديمقراطية الآن للعالم العربي