(اسم المخرج بيظهر آخر حاجة في تتر الفيلم وهذا ما فعله العسكر، ما حدث في 11 فبراير أنه قد تم إزاحة مبارك لكي يبقى نظام مبارك)

كلماتٌ قالها حُسام البخاري بحقِ الثورة فأحدثت دويًا، لم يكن ذلك الرجل الملتحي الذي وجّه كل طاقته في إرتداء عباءة المفكر الإسلامي وفقط.

قرأ في التاريخ والفن والفلسفة فكان عضوًا بالجمعية الفلسفية المصرية، ونَهل من العلوم الشرعية وبرع مقارنة الأديان وعمل باحثًا فيها بجانب امتهانه الطب.

عُرف بحضور ذهنه وسرعة بديهته وتواضعه واحترامه لمن يحاوره، ظهر بعدةِ مناظرات ومناقشات فاشتهر فيها بقوةِ الحجة.

حضر جميع الميادين ودعم المظلومين من مختلفِ التيارات، لم ينسب نفسه لأي حزب وأعلنها صريحة أنه بجانبِ الحقِ وفقط مهما كان.

من قصة وثقتها “نحن نسجل” للدكتور المعتقل “حسام أبو البخاري” والذي تم اعتقاله بتاريخ 14 أغسطس 2013 بعد اصابته بطلق ناري من قبل قوات الأمن أثناء أحداث فض اعتصامي رابعة والنهضة.