إنها الذاكرةُ التي تُحيي جذوةَ النضالِ ضد الاستبداد، وتُبقي داخلَ كلِ فردٍ الأملَ في الحياةِ الكريمةِ وتحقق العدالة. هنا يستطيع كلُ مَضيمٍ مسلوبِ الحقِ أن يسجلَ معاناته ويحكي قصتهُ مع الألم ، ليبقى الأملُ في أن يستعيدَ حقوقَهُ قِبلَ إرهابِ الدولِ وعَسْف السُّلطات. إن كلَ حالةٍ نسجلها، وكلَ بيانٍ نُمدُ به؛ ليس سوى جزءٍ صغيرٍ من إحصاءاتٍ ، لكنها فصلٌ كبيرٌ من فصولِ معاناةٍ إنسانيةٍ هائلةٍ لا يشعر بها العالم، هذه المعاناة هي التي حفزت إطلاق هذا العمل واستدعت تأسيسهُ ليحصل كلٌ منا على الحقِ في أن يُسمع ويُرى..